الرئيسيةالرئيسية  مجلة المنتدىمجلة المنتدى  الأحداث  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  لتحميل الصور والملفاتلتحميل الصور والملفات  دردشة المنتدىدردشة المنتدى  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 عندما تضطر أم سورية لرمي جثة طفلتها في البحر لتنقذ الأخرى فتفقد ثلاثة بنات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ADMIN
الادارة
الادارة
avatar

الدولة :
المزاج :
ذكر
عدد المساهمات : 2363
تاريخ التسجيل : 06/05/2011
الموقع : سوريا لايف

الاوسمة :

مُساهمةموضوع: عندما تضطر أم سورية لرمي جثة طفلتها في البحر لتنقذ الأخرى فتفقد ثلاثة بنات   الثلاثاء فبراير 03, 2015 5:33 am

عندما تضطر أم لرمي جثة طفلتها في البحر لتنقذ الأخرى فتفقد ثلاثة بنات ، السوريون والفلسطينيون على شواطئ مصر !!!!!
التقت مراسلة الراديو السويدي في مصر “سيسيليا أودين” بالسورية الفلسطينية “سهى” التي غرقت بناتها الثلاث، منذ عشرة أيام، قرب سواحل الإسكندرية في مصر، ومات 12 شخصاً في الحادث، ويُحتجز الناجون في مركز للشرطـة.
قالت “سهى”: “لدي أربع بنات، غرق ثلاث منهن، بعد أن هربنا من القتل في سوريا، واجهنا… الموت هنا”.
وتبلغ سهى من العمر 42 عاماً، وكانت ممرضة في عيادة قلبية بدمشق. وقالت أنها تبكي بصورة متواصلة منذ الحادثة، لكنها أرادت الحديث حول ماحدث معها. ووصفت مراراً وتكراراً للمراسلة، كيف اختفت بناتها الثلاث عميقاً في الماء، واحدة تلو الأخرى، عندما غرق القارب المكتظ.
غرقت أولاً طفلتها الصغرى “هيا” المشلولة ذات الأربع سنوات.
وتابعت الأم “كانت لدينا سترة نجاة واحدة فقط، وجلست “هيا” في حضني، وبناتي الأخريات تشبثن بي، لكني لم أتمكن من إبقائهن فوق سطح الماء. وعندما غطّانا الموج، وجدت أن “هيا” لم تعد تتنفس، فتركتها لأنقذ الآخريات”.
وأردفت “قلت لها: وداعاً يا إبنتي، الله معك. وتشبث بي “سما” و”جوليا” و”سارة”، لكنهن فقدن السيطرة وغرقت اثنتان منهن، الواحدة تلو الأخرى، ولم أتمكن من إنقاذهن”.
ونجت فقط إبنتها الكبرى “سارة” ذات العشرة سنوات. ويجلسن جنباً إلى جنب بصورة دائمة .
أكثر من 100 إمرأة، وطفل، ورجل، محتجزين في قسم شرطة الإسكندرية، يعذبهم الحزن والشعور بالذنب، بدون أية مساعدة نفسية.
وتتذكر “سهى”، كيف صرخت ابنتها سارة “أمي، ما الذي يحدث مع اختي؟” حين تركت الأم “هيا”. وكيف كذبت الأم عليهن وقالت إن الصيادين أنقذوها. وبقيت الأم وابنتها الكبرى طافين على وجه الماء لست ساعات قبل أن يتم إنقاذهم، وغرق حينها 12 مهاجر.
وينتظر الناجون الآن ترحيلهم، لأنهم انتهكوا القانون، حسب مايعرف في مصر. ومعظمهم، إن لم يكن الكل، قال أنه في طريقه إلى السويد، بحسب مراسلة الراديو.
وأضافت سها “سنتجه إلى السويد، لدي أختين هناك:
وهناك نأمل أن تتم معاملتنا كالبشر وليس كالحيوانات، مثل المعاملة هنا في العالم العربي”.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://syrialife.3oloum.com
 
عندما تضطر أم سورية لرمي جثة طفلتها في البحر لتنقذ الأخرى فتفقد ثلاثة بنات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم الادبي :: قصص عن الثورة-
انتقل الى: