لإعجاز العلمي في معني: { بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا }

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لإعجاز العلمي في معني: { بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا }

مُساهمة من طرف عمر في الثلاثاء فبراير 03, 2015 6:07 am






[size=32]{[size=32]بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا[size=32] }[/size][/size][/size]

[size=32][/size]
[size=24][size=24]الإعجاز في معني: بغير عمد ترونه[/size][/size][size=24][size=24]ا[/size][/size]

[size=24]هل هناك أعمدة غير مرئية تربط أجزاء الكون وهو ما تحدثت عنه الآية الكريمة؟

وهل يمكن أن تكون هذه الأعمدة هي قوى الجاذبية؟ لنتأمل....
[size=24][size=24] (اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا
) [الرعد: 2].[/size]
وهنا أود أن أتوقف مع كلمة ([size=24]عَمَدٍ) وهي الأعمدة التي تقوم عليها السماء،[/size]
ولكن ما هي السماء؟ السماء هي كل شيء من فوقنا. وتمتد من الغلاف الجوي للأرض حتى آخر مجرة في الكون.
والذي ينظر إلى السماء من خارج الكون يرى نسيجاً محكماً. هذا النسيج هو عبارة عن بناء لبناته هي المجرات!


صورة تحاكي الكون وكأننا ننظر إليه من الخارج! ونرى مجموعات من المجرات تتوضع على خيوط،
وكأنها لبنات بناء وقوى الجاذبية تربط بين هذه المجرات وتتحكم بتوزعها بهذا النظام الرائع،
والذي يشهد على عظمة الخالق تبارك وتعالى.
فكلّ خيط من خيوطه يمتد لملايين السنوات الضوئية وتتوضع عليه مئات المجرات.
وجميعها تقوم على قوى الجاذبية التي خلقها الله لضمان تماسك الكون،
وعدم انهياره، ولذلك نجد في هذه الآية الكريمة معجزتين:
1- نفهم من هذه الآية أن الله تعالى خلق السماوات من غير أعمدة،
وبالفعل فإن الذي ينظر إلى الكون من الخارج يرى كتلاً ضخمة من المجرات ترتبط وتتحرك
بنظام وكأنها مجموعة واحدة، وهذه المجرات تم رفعها وتوضعها في أماكنها المخصصة لها من دون أعمدة،
بل بمجموعة قوانين فيزيائية خلقها الله وسخرها لاستمرار الكون.

2- ويمكن أن فهم الآية بطريقة أخرى:
أن هناك أعمدة ولكنها غير مرئية! ويكون معنى الآية "رفع السماوات بعَمَدٍ ولكن لا ترونها" وهنا
وجه إعجازي أيضاً. فقوى الجاذبية التي لا نراها هي الأعمدة التي خلقها الله،
ولولاها لما استمر الكون ولما توزعت المجرات بهذه الطريقة.
وسبحان الله! كيفما فهمنا الآية يبقى الإعجاز مستمراً، وهذا يدل على أن هذه الآية تنزيل من حكيم خبير:
[size=24](كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) [هود: 1]. [/size]
بينما نجد في الكتب التي كانت سائدة زمن نزول القرآن معلومات كونية خاطئة.
فقد كان الاعتقاد السائد أن الأرض تقوم على سلحفاة أو حوت أو ثور... ولم يكن لأحد علم بوجود
أعمدة غير مرئية تربط أجزاء الكون وهي قوى الجاذبية!


[b]بقلم /عبد الدائم الكحيل[/b]



وهذه خطبة أخري لنفس الموضوع
( الله الذي رفع السماوات بغير عمدٍ ترونها ).
أيها الأخوة الأكارم, من نعم الله الظاهرة، هذه النعم التي بين أيدينا،
ولكن هناك نِعَمٌ عظيمة لا نعرفها، بل نحن في غفلةٍ عنها، وقد قال الله عزَّ وجل:
﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا
[سورة النحل الآية: 18]
وفي هذه الآية شيءٌ يلفت النظر، قوله: تعدوا نعمة الله، أي تعدوا خيرات النعمة الواحدة،
يعني أنتم عاجزون عن إحصاءها .

من النعم التي يغفل عنها الإنسان
[/size]
[/size]


[size=24]يقول ربنا سبحانه وتعالى:
[/size]
﴿اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾


[سورة الرعد الآية: 2]

[size=24]قد يفهم من هذه الآية، أن بين النجوم والكواكب أعمدةً لا نراها, لأن الآية تقول:
[/size]
( اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا )


[سورة الرعد الآية: 2]
إذاً: فليس هناك أعمدةٌ مرئية، وهذا لا ينفي أن تكون هناك أعمدةٌ غير مرئية .
أيها الأخوة, تتجاذب الأجسام فيما بينها، وتتجاذب الكتل فيما بينها، وتتجاذب الكواكب فيما بينها,
فالشمس تجذب الأرض، ولولا هذه القوة التي أودعها الله في الشمس لانعدمت لسببٍ من الأسباب،
فإن الأرض سوف تلاقي مصيرها المحزن باندفاعها الأزلي في متاهات الفضاء الكوني الباردة والمعتمة .
شيءٌ مألوف أن نرى الشمس كلَّ يوم, وأن تشرق علينا كلَّ يوم، وألا يغيب عنا ضوء الشمس,
ولكن لو أن هذه الأرض تفلَّتت من جاذبية الشمس، ومضت في متاهات الفضاء إلى ما لا نهاية،
حيث الظلام الدامس، والبرد الذي قد يصل إلى ثلاثمائةٍ وخمسين درجة تحت الصفر، فما مصير الأرض؟ .
أيها الأخوة الأكارم, بحساب قوى الجاذبية، قال بعض العلماء:
لو أردنا استبدال قوة الجاذبية بحبالٍ مرئية، واخترنا أمتن المعادن على الإطلاق،
إنه الفولاذ المضفور حيث يتحمل السنتيمتر المربع من هذا المعدن,
قوة شد تزيد على مئة كيلو، لو أردنا أن نضع بين الأرض والشمس أعمدةً من الفولاذ فكم نحتاج؟ .
قيل: نحتاج إلى مليون مليون عمود، قطر العمود الواحد خمسة أمتار,
فلو وضعت هذه على سطح الأرض على البر والبحر، لكان بين العمودين مسافة عمود واحد،
نحن أمام غابةٍ كثيفةٍ جداً من الأعمدة، حتى نستبدل بها قوى التجاذب التي أوجدها الله بين الأرض والشمس,
هذا شيءٌ يكاد لا يمكن تصوره .
قال العلماء: كل هذه القوى من أجل أن تحرف مسار الأرض كل ثانيةٍ، ثلاث ميليمترات،
حتى تشكِّل مساراً مغلقاً شبيهاً بالدائرة حول الشمس، ولولاها لانتهت الحياة,
لرأيت الحركة على سطح الأرض مستحيلة، و لرأيت البناء مستحيلاً،
لرأيت أشعة الشمس محجوبةً بهذه الحبال الكثيرة, هذه من النعم الباطنة التي قد لا ينتبه إليها الإنسان .
يقول الله سبحانه و تعالى:
( اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا )
[سورة الرعد الآية: 2]
أيها الأخوة الأكارم, دققوا في هذه الآيات الكونية، فكلما ازددنا معرفةً بالله عزَّ وجل ازددنا خشيةً له،
وازددنا طاعةً له .
والحمد لله رب العالمين

عمر
مشرف عام
مشرف عام

الدولة :
ذكر
الابراج : الجوزاء
عدد المساهمات : 354
تاريخ الميلاد : 06/06/1992
تاريخ التسجيل : 03/07/2011
العمر : 24

الموقع : حلب الشهباء

الاوسمة :

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى