الرئيسيةالرئيسية  مجلة المنتدىمجلة المنتدى  الأحداث  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  لتحميل الصور والملفاتلتحميل الصور والملفات  دردشة المنتدىدردشة المنتدى  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 فضائل سور معينة مُخَصَّصَة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ADMIN
الادارة
الادارة
avatar

الدولة :
المزاج :
ذكر
عدد المساهمات : 2363
تاريخ التسجيل : 06/05/2011
الموقع : سوريا لايف

الاوسمة :

مُساهمةموضوع: فضائل سور معينة مُخَصَّصَة   الإثنين يونيو 27, 2011 3:09 am

وردت السنة بفضائل سور معينة مخصصة من القرآن الكريم، ومنها ما يأتي:
1- فضائل سورة الفاتحة:
ثبت في فضائل سورة الفاتحة أحاديث، منها الأحاديث الآتية:
الفضل الأول: أعظم سورة في القرآن العظيم؛ لحديث أبي سعيد بن المُعلَّى 
قال: كنت أُصلِّي في المسجد فدعاني رسول الله  فلم أجبه، فقلت: يا رسول
الله إني كنت أُصلي في المسجد، فقال: ((ألم يقل الله:  يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لله وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم  ( )
ثم قال: ((لأعلِّمَنَّك سورة هي أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من
المسجد))، ثم أخذ بيدي فلما أراد أن يخرج قلت له: ألم تقل:
((لأُعَلِّمَنَّكَ سورة هي أعظم سورة في القرآن))؛ قال: ((الحمد لله رب
العالمين)) هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته)) وفي لفظ:
((لأُعَلِّمَنَّكَ أعظم سورة في القرآن))، وفي لفظ: ((ألا أعلمك أعظم سورة
في القرآن؟))( ).
الفضل الثاني: لا تصح الصلاة إلا بفاتحة الكتاب، وهذا يدل على عظيم فضلها،
فهي ركن من أركان الصلاة فعن عبادة بن الصامت ، قال: قال النبي : ((لا
صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب))( ).
الفضل الثالث: من صلى صلاةً لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداجٌ، وسمّاها
الله صلاةً؛ لحديث أبي هريرة  عن النبي  قال: ((من صلَّى صلاة لم يقرأ
فيها بأم القرآن فهي خداج)) ثلاثاً، غير تمام، فقيل لأبي هريرة: إنا نكون
وراء الإمام، فقال: اقرأ بها في نفسك فإني سمعت رسول الله  يقول: ((قال
الله تعالى: ((قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل)) فإذا قال
العبد: ((الحمد لله رب العالمين))، قال الله تعالى: ((حَمِدَنِي عبدي))،
فإذا قال: ((مالك يوم الدين))، قال الله: ((مجَّدني عبدي))، وقال مرة:
((فوَّض إليَّ عبدي)) فإذا قال(إياك
نعبد وإياك نستعين))، قال: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل؛ فإذا قال:
((اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا
الضالين))، قال:هذا لعبدي ولعبدي ما سأل))( ).
الفضل الرابع: سورة الفاتحة هي الشافية بإذن الله تعالى؛ لحديث أبي سعيد
الخدري ، قال: انطلق نفر من أصحاب النبي  في سفرةٍ سافروها،حتى نزلوا على
حيٍّ من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يُضيفوهم،فلُدِغَ سيِّد ذلك الحي
فسعوا له بكل شيء،لا ينفعه شيء،فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين
نزلوا لَعَلَّهُ أن يكون عند بعضهم شيء؟ فأتوهم فقالوا:يا أيها الرهط إن
سيدنا لُدِغ،وسعينا له بكل شيء لا ينفعه،فهلِ عند أحد منكم من شيء؛فقال
بعضهم:نعم،والله إني لأرقي ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيِّفونا،فما أنا
براقٍ لكم حتى تجعلوا لنا جُعلاً،فصالحوهم على قطيع من الغنم،فانطلق يتفل
عليه ويقرأ:
 الـْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِين  فكأنما نشط من عقالٍ، فانطلق يمشي
وما به قلبةٌ( )،قال:فأوفوهم جُعْلَهم الذي صالحوهم عليه، فقال بعضهم:
اقسموا،فقال الذي رقى:لا تفعلوا حتى نأتي النبي  فنذكر له الذي كان فننظر
ماذا يأمرنا،فقدموا على رسول الله  فذكروا له فقال(وما يدريك أنها رقية؟))، ثم قال: ((قد أصبتم اقسموا واضربوا لي معكم سهماً))، فضحك النبي ))،وفي لفظ لمسلم(فتبسم))،وفي لفظ للبخاري،أنه قرأ بأم الكتاب،وقال(فأمر لنا بثلاثين شاة،وسقانا لبناً))،وفي لفظ للبخاري من حديث ابن عباس(إن أحق ما أخذتم عليه أجراً كتاب الله))( )،وفي لفظ لمسلم(فجعل يقرأ أم القرآن ويجمع بزاقه ويتفل فبرأ الرجل))( ).

2- فضل سورة البقرة وآل عمران:
جاء في فضل سورة البقرة وآل عمران أحاديث على النحو الآتي:
الفضل الأول: سورة البقرة وآل عمران تحاجّان عن أصحابهما؛ لحديث أبي أمامة 
وفيه: ((اقرؤوا الزهراوين: البقرة وآل عمران؛ فإنهما تأتيان يوم القيامة،
كأنهما غمامتان، أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن
أصحابهما، اقرؤوا سورة البقرة؛ فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها
البطلة))( ).
الفضل الثاني: الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة؛ لحديث أبي
هريرة ، أن رسول الله  قال: ((لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر
من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة))( ).
الفضل الثالث: في سورة البقرة أعظم آية في كتاب الله تعالى،وهي آية الكرسي؛لحديث أُبيّ بن كعب ،قال:قال رسول الله (يا
أبا المنذر أتدري أيُّ آية من كتاب الله معك أعظم؟))، قال: قلت: الله
ورسوله أعلم، قال: ((يا أبا المنذر أتدري أيُّ آية من كتاب الله معك
أعظم؟)) قال:قلت(الله لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الـْحَيُّ الْقَيُّومُ))( ) قال: فضرب في صدري وقال: ((والله لِيَهنِكَ العلم ( ) أبا المنذر))( ).
الفضل الرابع: آية الكرسي من قرأها عند النوم عندما يأوي إلى فراشه في
الليل: ((لن يزال عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح))، كما ثبت
ذلك في قصة أبي هريرة مع الشيطان، وقال النبي : ((... أما إنه صدقك هو
كذوبٌ))( ).
الفضل الخامس: خواتيم سورة البقرة: الآيتان من آخرها، من قرأهما في ليلة
كفتاه؛ لحديث أبي مسعود ، قال: قال رسول الله : ((الآيتان من آخر سورة
البقرة، من قرأهما في ليلة كفتاه))( ) ( ).
الفضل السادس: من قرأ بحرف من خواتيم البقرة، والفاتحة أُعطيه؛ لحديث ابن
عباس رضي الله عنهما قال: بينما جبريل قاعد عند النبي  سمع نقيضاً( ) من
فوقه فرفع رأسه، فقال: ((هذا باب من السماء فُتِح اليوم لم يُفتح قطُّ إلا
اليوم، فنزل منه ملك فقال: هذا ملك نزل إلى الأرضِ لم ينزل قطّ إلا اليوم،
فسلّم وقال: أبشر بنورين أوتيتهما لم يُؤتَهما نبيُّ قبلك: فاتحة الكتاب
وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرفٍ منهما إلا أُعطيته))( ).
وقد ثبت من حديث أبي هريرة  في حديث طويل وفيه: ((... فأنزل الله :  لاَ
يُكَلِّفُ الله نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا
مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ
أَخْطَأْنَا: ((قال: نعم)) رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا
كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ((قال: نعم)) رَبَّنَا
وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ ((قال: نعم)) وَاعْفُ
عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى
الْقَوْمِ الْكَافِرِين  ((قال: نعم))( ).
وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما في هذه المواضع(قال:قد فعلت)) ( ).
الفضل السابع:الآيتان من آخر سورة البقرة لا تقرآن في بيتٍ ثلاث ليالٍ فيقربه شيطان؛لحديث النعمان بن بشير  عن النبي  قال(إن
الله كتب كتاباً قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام،أنزل منه آيتين ختم
بهما سورة البقرة لا يقرآن في دارٍ ثلاث ليالٍ فيقربها شيطان))( ).
الفضل الثامن: آية الكرسي من سورة البقرة من قرأها في بيته لا يقربه شيطان؛
لحديث أبي أيوب الأنصاري : أنه كان له سهوة فيها تمرٌ، فكانت تجيء الغول
فتأخذ منه، فأخذها ليذهب بها إلى رسول الله ، فحلفت أن لا تعود، فتركها
وأخبر النبي ، بأنها قالت: لا تعود، فقال النبي : ((كذبت وهي معاودة
للكذب))، ثم عادت ثلاث مرات، فجزم أن يذهب بها إلى رسول الله  في المرة
الآخرة، فقالت: ((إني ذاكرة لك شيئاً، آية الكرسي اقرأها في بيتك، فلا
يقربك شيطان ولا غيره))، فجاء إلى النبي ، فقال: ((ما فعل أسيرك؟))،
فأخبره بما قالت، قال: ((صدقت وهي كذوب))( ) .
الفضل التاسع: من قرأ آية الكرسي من سورة البقرة في الصباح والمساء أجير من
الجن؛ لحديث أُبيّ بن كعب ، أنه كان له جرين تمر فكان يجده ينقص فحرسه
ليلة فإذا هو بمثل الغلام المحتلم فسلم عليه فردَّ عليه السلام،فقال: أجني
أم أنسي؟ فقال: بل جني، فقال: أرني يدك؟ فأراه، فإذا يد كلب وشعر كلب،
فقال: هكذا خلق الجن؟ فقال: لقد علمت الجنّ أنه ليس فيهم رجل أشدَّ مني،
قال: ما جاء بك؟ قال: أُنبئنا أنك تحب الصدقة، فجئنا نصيب من طعامك، قال:
ما ينجينا منكم؟ قال: تقرأ آية الكرسي من سورة البقرة ؟ قال: نعم، قال: إذا
قرأتها غُدوة أجرت منا حتى تمسي، وإذا قرأتها حين تمسي أجرت منا حتى تصبح،
فغدوت إلى رسول الله  فأخبرته بذلك، فقال: ((صدق الخبيث))( ).
الفضل العاشر: قد ثبت في الحديث أن من قرأ آية الكرسي من سورة البقرة دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت( ).
3- فضل سورة الكهف
جاء في فضل سورة الكهف أحاديث على النحو الآتي:
الفضل الأول:من حفظ عشر آيات من سورة الكهف عُصِم من الدجال؛لحديث أبي الدرداء  أن النبي  قال(من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصم من الدجال))،وذُكرَ في رواية ((من آخر الكهف))( ).
الفضل الثاني: من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور
ما بين الجمعتين؛لحديث أبي سعيد الخدري  أن النبي  قال: ((من قرأ سورة
الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين الجمعتين))( ).
الفضل الثالث: نزول السكينة بقراءة سورة الكهف؛ لحديث البراء ، قال: كان
رجل يقرأ سورة الكهف وعنده فرس مربوط بشطنين( ) فتغشاه سحابة فجعلت تدور
وتدنو، وجعل فرسه ينفر منها، فلما
أصبح أتى النبي ، فذكر ذلك له، فقال: ((تلك السكينة( )
تنزّلت للقرآن))( )، وسمعت شيخنا الإمام ابن باز رحمه الله: يقول: ((المراد
بالسكينة خلق من خلق الله،من جنس الملائكة وهم نوع من الملائكة، وطائفة
منهم))( ).
4- فضل سورة الفتح؛لحديث عمر بن الخطاب  عن النبي ، وفيه: ((لقد أُنزل
عليَّ الليلة سورة لَهِيَ أحَبُّ إليَّ مما طلعت عليه الشمس))، ثم قرأ: 
إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا  ( ).
5- فضل سورة الملك:
جاء في فضلها أحاديث منها ما يأتي:
الفضل الأول: تشفع لصاحبها حتى يُغفر له؛ لحديث أبي هريرة ، عن النبي 
قال: ((إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غُفِر له، وهي سورة
تبارك الذي بيده الملك))( ).
وعن جابر ، أن النبي  كان لا ينام حتى يقرأ ((ألم تنزيل ))، و((تبارك الذي بيده الملك))( ).
الفضل الثاني: سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر؛ لحديث
عبد الله (سورة
تبارك هي المانعة من عذاب القبر))، هذا لفظ أبي الشيخ في طبقات
الأصبهانيين( )، ولفظ الترمذي من حديث ابن عباس رضي الله عنهما وفيه: ((هي
المانعة، هي المنجية من عذاب القبر))( ).
6-فضل سورة ((قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)) تعدل ربع القرآن؛ لحديث
أنس بن مالك  يرفعه إلى النبي ، وفيه: ((...ومن قرأ ((قُلْ يَا أَيُّهَا
الْكَافِرُونَ)) عُدِلت له بربع القرآن، ومن قرأ ((قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ))
عُدِلت له بثلث القرآن))( ).
ولحديث ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي ،وفيه(... وقُلْ هُوَ الله أَحَدٌ)) تعدل ثلث القرآن، و((قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)) تعدل ربع القرآن))( ).
7- فضل سورة  قُلْ هُوَ الله أَحَد :
ثبت في فضل سورة الإخلاص أحاديث تدل على أنها: تعدل ثلث القرآن؛ منها ما يأتي:
حديث أبي سعيد الخدري  أن رجلاً سمع رجلاً يقرأ:  قُلْ هُوَ الله أَحَد 
يردِّدها،فلما أصبح جاء إلى رسول الله  فذكر له ذلك،فقال رسول الله:
((والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن))،وفي لفظ للبخاري(أن رجلاً قام في زمن النبي  يقرأ من السحر  قُلْ هُوَ الله أَحَد  لا يزيد عليها فلما أصبح أتى الرجل النبي )).الحديث( ).
وحديث أبي الدرداء عن النبي  قال: ((أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث
القرآن؟)) قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال: ((قل هو الله أحد تعدل ثلث
القرآن))( ).
8- فضل المعوذات:
ثبت في فضل المعوذات أحاديث، منها ما يأتي:
الفضل الأول:المعوذات شفاء ويستشفى بها؛ لحديث عائشة رضي الله عنها: أن
رسول الله  كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات، وينفث،فلما اشتد وجعه
كنت أقرأ عليه،وأمسح بيديه رجاء بركتها))( ) .
الفضل الثاني: يتحصن بها المسلم عند النوم؛ لحديث عائشة رضي الله عنها
قالت: كان النبي  إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما، فقرأ
فيهما  قُلْ هُوَ الله أَحَد ، و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَق ، و 
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاس  ثم يمسح بها ما استطاع من جسده يبدأ بهما
على رأسه ووجهه، وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات))( ).
الفضل الثالث: مما يدل على فضلها أمر النبي  بقراءتها دبر كل صلاة؛ لحديث
عقبة بن عامر  ، قال: ((أمرني رسول الله  أن أقرأ بالمعوذات دبر كل
صلاة))( ).
الفضل الرابع: من قرأها في الصباح والمساء كفته من كل شيء؛ لحديث عبد الله
بن خبيب  قال: خرجنا في ليلة مطيرة وظلمة شديدة نطلب رسول الله  يُصلِّي
لنا، قال: فأدركته فقال: ((قل))، فلم أقل شيئاً، ثم قال: ((قل))، فلم أقل
شيئاً، قال: ((قل ))، فقلت: ما أقول؟ قال:  قُلْ هُوَ الله أَحَد 
والمعوِّذتين حين تمسي، وحين تصبح - ثلاث مرات - تكفيك من كل شيء))( ).
وهذه الأحاديث الثلاثة وترجمة البخاري رحمه الله بقوله(باب
فضل المعوذات)) تدل على أنه يطلق اسم المعوذات على سورة الإخلاص
والمعوذتين،كما أشار الحافظ ابن حجر رحمه الله إلى ذلك في فتح الباري( ).
9- فضل المعوّذتين:
جاء في فضل المعوذتين أحاديث منها ما يأتي:
الفضل الأول: المعوذتان لم يُرَ مثلهن؛ لحديث عقبة بن عامر  ، قال: قال
رسول الله : ((ألم تر آيات أُنزلت الليلة لم يُرَ مثلهن قط:  قُلْ
أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَق ، و  قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاس  ( ).
الفضل الثاني: كان النبي  يتعوذ بهن؛ لحديث أبي سعيد  ، قال: كان رسول
الله  يتعوذ من الجان وعين الإنسان، حتى نزلت المعوذتان فلما نزلتا: أخذ
بهما وترك ما سواهما))( ).
الفضل الثالث:ما تعوَّذ مُتعَوِّذٌ بمثلهما؛لحديث عقبة بن عامر  ، قال:
بينا أنا أسير مع رسول الله  بين الجحفة وأبواء إذ غشيتنا ريح وظلمة
شديدة، فجعل رسول الله  يتعوّذ:  قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَق  ، و: 
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاس ، ويقول: ((يا عقبة تعوذ بهما فما تعوّذ
متعوذ بمثلهما ))، وقال: وسمعته يؤمُّنا بهما في الصلاة( ) ( ).

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://syrialife.3oloum.com
 
فضائل سور معينة مُخَصَّصَة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الاسلامي :: القران الكريم-
انتقل الى: